المستقبل ملك اولئك الذين يخططون له

 

عاجل ينبع ــ المحررة ايمان جمل الليل

ان كلمة المستقبل قد تسعد البعض منا وقد تكون شبحا مخيفا للآخرين، فمنذ قديم الأزل والفكر البشري يراقب كل احداث حياته ليتخيل ما يخفيه الغد بين طيات سطوره.

لذلك يبقى التخطيط للمستقبل الذي هو السعي للوصول الى نقطة محددة الملامح يحدد من خلالها الشخص الخطوة الأساسية للنجاح الذي يطمح إليه، ويعتمد ذلك الطموح على الترتيب المسبق لكل خطوة نقوم بها لتحديد المستقبل.

فالتخطيط وتحديد الأهداف هي خطوة في غاية الأهمية للأفراد لبناء المستقبل وهو من اهم مسببات النجاح في جميع النواحي العلمية والعملية، إلا أن المشكلة في كثير من الناس أنهم لا يخططون لمستقبل حياتهم. لذلك نجد الكثير اعتاد ان تكون حياته خاليه من الالتزامات والضوابط وبعبارة ادق -غير منظمه -بحجة ان العمل المنظم يجعله غير قادر على الالتزام طوال الوقت! كما يصاب العديد من الأشخاص بالإحباط عندما لا يجدون الطريق الذي يقودهم الى المستقبل.

والمشكلة ان هؤلاء مع ان الرغبة موجودة لديهم، الى انهم بكل بساطه لا يعرفون كيف ومن اين يبدؤون …؟ لذلك اغلبهم يشعر بالضياع، وكلما بدأ أمر توقف في منتصفه لأنه يفتقد ميزة التخطيط الشخصي لتنظيم حياته.

فجميعنا يعلم بكثرة الأعمال والنشاطات التي نقوم بها وخصوصاً في زمن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الممارسات التي نعملها يوميا مما يجعلنا نعي بأهمية التنظيم والتخطيط لنجاح كل عمل نريده في حيتانا.

فالتخطيط الشخصي هو من المهارات الأساسية التي تميز الناجحين، فهم يعرفون ماذا يريدون وكيف يريدون ولماذا يريدون، فهم قادرين على تنفيذ ما يخططون له بجوده عالية لحياتهم.
ان احترافك لمهارة التخطيط وصياغة الأفكار على الورق وتحديد الأهداف لا تعني بانك قادر على تحقيق النجاح.
فالتخطيط وحده لا يكفي …!
فمهارة التخطيط بمفردها تبني لك قلاع فوق الرمال مالم يتبعها التنفيذ المحكم والانجاز المتقن.
فالتخطيط والتنفيذ لا يستغني أحدهما عن الاخر…
كن دائما ذو وعي بما تفعله وفيما تقضي فيه اوقاتك وما يحيط بك ويؤثر عليك.
فمن يعيش بلا بصيره في امره يسير متخبطا في حياته، كالذي تسيره الأمواج كيفما تشاء. فإما ان تأخذه الى شاطئ الأمان او الى الضياع والندامة والخسران.

قناة عاجل ينبع على تليغرام:
اضغط هنا


اترك تعليقا