التسول ظاهرة ينبع وسيصبح عادة بقلم تركي الجهني

عاجل ينبع ــ تركي الجهني

سأتحدث في هذه المقالة عن ظاهرة طال الحديث بها وزاد وهي ظاهرة التسول .
والظاهرة تعني  الواقعة أو الحادِثة الغير مألوفة جديرة بالدَّرْس والاهتمام. 
ولو كان الحديث عن التسول في المملكة العربية السعودية فأنه من الخطأ تسميته بالظاهرة لأنه أصبح امر اعتيادي فمن المعتاد في تقاطعات مكة وجدة والرياض وغيرها من المدن الكبيرة رؤية المتسولين منتشرين على الطرقات .

 والمتسول هو من يطلب المال او الطعام بغض النظر عن احتياجه من عدمه , مع العلم بأن الرسول الكريم عليه أفضل صلاة وأتم تسليم  نهى عن التسول بغير حاجه والتسول بشكل عام منهي عنه في حال استطاعة المرء العمل وكد العيش . وأغلب من نراهم يتسولون بإستطاعتهم العمل وكد عيشهم. 

 

 وعند سؤالي لبعض الأشخاص وعمل استفتاء شفهي عن متسولي الإشارات اقر 90 % منهم بأنه شبه واثق بأنها عصابات منظمه وانها تعمل على استعطاف المارة و لفت انتباهي رد أحد الأشخاص بأنه يضع لنفسه مبلغ مالي يتصدق به خلال الشهر ولقلة ثقته بالجمعيات الخيرية فأنه يعطيها للمتسول والاجر بالنية  وقال اخر انه بطبعه يفضل من يأتي اليه ويكفيه عناء البحث لذا فأنه يجد هذا المتسول امامه ليدفع له بالصدقة والاجر بالنية .

والصدقة امرها عظيم وأجرها كبير و لها فضائل عدة فهي تطفي غضب الرب وهي دواء للبدن فعليكم بالصدقة. فقد قال تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) . ولكن يجب ان نتحرى محتاجيها فعلا فقد قال تعالى ( اتقو الله ما استطعتم ) . لذا علينا البحث عن محتاجيها فعلا لا أن نساعد بها عصابات منظمه . 

وهي ظاهرة حقا وظاهرة جديدة في محافظة ينبع فقد كثر المتسولين وزادوا واصبحت تعج بهم الاشارات المرورية ولا اريد ان اتحدث عن مكافحة التسول فهي جهة نسمع بها ولا نراها واكاد اصدق انها موجودة فعلا .

ولا نرغب بانتظار الحل منها فالحل يجب ان يكون من عندنا نحن ابناء  محافظة ينبع وبداية بالمحافظ فلو ينتدب من هم اكفاء عنده للشؤون الاجتماعية ومكتب مكافحة التسول بالذات لتنظيم عملها في هذا الشأن كما فعل بالبلدية .

او يتم  تكليف مجلس الأهالي وأئمة المساجد وعمد الاحياء ولو استعان بمتطوعين ايضا ويتم عمل لجنة بمسمى مكافحة التسول بحيث ان عمد الأحياء وأئمة المساجد مسؤولين عن المحتاجين في احياءهم لترفع اوراقهم للجمعيات الخيرية و بالتعاون مع الجمعيات بسرعة دراسة حالتهم وصرف المعونات اللازمة لهم , ويكن من ضمن مهام اللجنة عند رؤية متسول ان يتم اخذ اسمه ومعرفة الحي الذي يقطنه بوجود الجهات الأمنية اللازمة ليتم تحويلة الى عمدة ذلك الحي والى الجمعية الخيرية وان كان ضمن عصابة منظمه يحول للجهات الأمنية لتحقيق معه , وبذلك نحد من هذه الظاهرة الدخيلة علينا في محافظة ينبع ومنها الحد من العصابات المنظمة للجريمة فالتسول من غير احتياج يعتبر جريمة يجب المحاسبة عليها .ومنها اننا نصل للمحتاجين حقا والمتعففين في منازلهم التي تجب عليهم الصدقة. 

 

وثانيا علينا نحن فيجب ان نبحث عن المحتاجين المتعففين لأعطاهم الصدقة او توجيهها للجمعية الخيرية . فأننا لو انتظرنا الحل من مكافحة التسول فأننا سننتظر كثيرا وسيزداد عدد المتسولين للحد الذي لا نستطيع القضاء عليه .

قناة عاجل ينبع على تليغرام:
اضغط هنا


اترك تعليقا