شكرا وزارة الأوقاف لكن… بقلم تركي الجهني

عاجل ينبع ــ تركي الجهني

قبل فتره ليست بالبعيدة قرأت خبر في هذه الصحيفة عن جامع قرية النجف  (قرية تبعد 30 كيلو تقريبا عن ينبع البحر ) الوحيد ومشاكله العدة  ، وشكوى المصلين واستياءهم من عدم نظافته وإهماله من قبل وزارة الأوقاف وشؤون المساجد . وبالمقابل لم تمضي 24 ساعه الا وخبر عن تفاعل إدارة الأوقاف بينبع  مع الخبر الأول , وتم توجيه فرق الصيانة والنظافة للجامع ، رغم انه ليس ضمن المساجد المشمولة في عقد الصيانة حسب تصريحهم .

وكأن المساجد المشمولة بالعقد افضل حالا .

ومن باب أن نقول للمحسن أحسنت نقول شكرا  ونسأل الله لهم خير الجزاء على سرعة تفاعلهم وتصحيح مشاكل الجامع التي كانت تؤثر على المصلين .

ولكن نتمنى لو ان هذا الأداء موجود بالفعل لدى الوزارة من دون شكوى . فهي قبل كل شيء لها الاجر من الله في خدمة بيوته حسب نية ممثليها .

فاذا انها لا تهتم بالصيانة الا بعد شكوى من المصلين لأمتلئت الصحف من الشكاوي ولن تستطيع الوزارة حصر المساجد التي ينقصها بعض الخدمات ما بالك بصيانتها .  

فلابد للوزارة من الاهتمام بصيانة المساجد ونظافتها وتعيين عمال النظافة المسؤولين ومراقبتهم المستمرة . وبحيث ان العمال موجودين ومعينين فعلا من قبل عقود الصيانة ، لكن نقصت المراقبة بحيث ان العامل المسؤول عن نظافة المسجد لا تكاد تراه الا مرة واحده وبعد ذلك يختفي . فيجب ان يأخذ إمام المسجد والمؤذن دور المراقب الأول ويكون من الوزارة مراقبين مكلفين واني لأظن انه موجود فعلا من هو تحت هذا المسمى لكن بغير مهام  .
ولا ننسى المساجد التي على الطرقات السريعة فكأن المساجد التي على الطرقات لا تخص وزارة الأوقاف وشؤون المساجد بشيء. فهي في حالة يرثى لها ولكم ان تروا ذلك بأعينكم .

وعلى المصلين أيضا الاهتمام بالمكان فهذا مكان عبادته . والاهتمام في نظافة دورات المياه (أعزكم الله ) والتي هي المشكلة الشائعة في اغلب المساجد واكاد ان أقول في 60 % من المساجد سوآ في ينبع البلد او في الطرق السريعة . فنحن يجب ان نتكاتف مع الوزارة في خدمة بيوت الله .  فيجب علينا ان نساعد في صيانتها ونظافتها ومراقبة المسؤولين عن نظافتها وتقديم الاقتراحات للوزارة , ولنبتغي الاجر من الله . ففي ذلك الاجر الكبير بأذن الله . 

وعلى هذا اذكر قصة سمعتها لمجموعه من الشباب المتطوعين منَ الله عليهم بالمهن اليدوية فهم خريجي المعهد المهني فنيي كهرباء وسباكة وكانوا اذا اقترب رمضان اخذوا ادواتهم وتحركوا من المدينة الى مكة واخذوا يتوقفون عند كل مسجد على الطريق فيعملوا على إصلاح المشاكل الموجودة في المساجد من كهرباء وسباكة فجزاءهم من الله خير الجزاء وكتب لهم الأجر في ذلك العمل الرائع في فعل الخير وانه لمثال جيد أن يقتدى به من شباب أمتنا .

ونرجو من الشباب استغلال اوقاتهم وقدراتهم بمثل هذه الاعمال التطوعية وليكن للفرق التطوعية دورا في ذلك ويكون لها السبق .

هذا ووفقنا الله وإياكم لكل خير .  

قناة عاجل ينبع على تليغرام:
اضغط هنا


اترك تعليقا